"كانت جمهورية الصعيد نموذجاً للتسامح؛ فقد عين شيخ العرب همام كبار الأقباط كمدراء لدواوينه المالية، وحمى الأديرة والكنائس من أي اعتداء، مما جعل مسيحيي الصعيد من أشد الموالين لدولته."