"كان يمتلك قصراً مهيباً في فرشوط يتسع لآلاف الضيوف يومياً، وكانت نيرانه لا تنطفئ ليلاً ونهاراً لإطعام العابرين. ورغم تدمير المماليك للقصر، لا تزال بعض آثاره شاهدة على العظمة حتى اليوم."