"في وقت كانت القاهرة تعاني من بطش ودموية المماليك، كانت عاصمة الهمامية (فرشوط) تُعد الملاذ الآمن وكعبة للعلماء والأمراء الفارين من الموت، حيث كان شيخ العرب همام يغدق عليهم ويحميهم بسيفه."